صندوق بسيط على هاتفك. لا شيء لتحضيره قبل البدء : لا ملف، لا جرد. تمسح منتجًا، تحصّل الثمن، ويتحدّث المخزون تلقائيًا.
14 يومًا مجانًا · بدون بطاقة بنكية · جاهز في دقيقتين
تفتح كرتونة لتكتشف أنها فارغة، بينما زبون ينتظر أمام الصندوق.
دفتر الديون مليء بالأسماء. لم تعد تعرف من دفع، ولا كم تبقى.
مساءً، تعدّ الصندوق دون أن تعرف هل الحساب مضبوط، ولا كم ربحت اليوم.
لا شيء لتثبيته ولا شيء لإعداده. افتح الصفحة، أنشئ متجرك، بِعْ.
بكاميرا هاتفك. إذا لم يكن موجودًا بعد، تكتب اسمه وثمنه في 5 ثوانٍ، ويتواصل البيع دون توقف.
نقدًا، بطاقة، دفع عبر الهاتف، أو آجل. يظهر المجموع بخط كبير وواضح عندما تمدّ الهاتف للزبون.
كل منتج مباع يخرج من المخزون تلقائيًا. تُنبَّه عندما يقترب منتج من النفاد.
شاشة واحدة تعطيك المبلغ المحصَّل، التفصيل حسب طريقة الدفع، وما لا يزال زبناؤك يدينون به.
تمنح الآجل لزبنائك الدائمين، وهذا طبيعي. المشكلة ليست في الآجل، بل في فقدان تتبّعه. كل بيع بالآجل يحتفظ باسم الزبون، بما دفعه وبما تبقى. عندما يعود للدفع، تُدخل المبلغ ويُعاد حساب الرصيد تلقائيًا.
لا شيء لشرائه، لا شيء لتثبيته. يُضاف التطبيق إلى شاشتك الرئيسية مثل أي تطبيق آخر.
لكل بائع رمزه الخاص من 4 أرقام. ترى من باع ماذا، دون مشاركة كلمة سرك.
أدخل ثمن الشراء مرة واحدة، وستعرف ما يجلبه لك كل بيع فعليًا.
تمسح ما يسلّمه المورّد، يرتفع المخزون ويتحدّث ثمن الشراء.
تعدّ ما هو موجود فعليًا في الرف، ويُسجَّل الفرق. هنا تظهر الخسائر.
الأثمنة، التواريخ وأرقام الهواتف بالتنسيق المحلي. بدون ترجمة ركيكة.
مجانًا، بدون بطاقة بنكية
تبدأ البيع منذ الدقيقة الأولى.
نعم، والتطبيق مصمَّم لهذا بالضبط. لا شيء لإدخاله قبل البيع. أول منتج غير معروف تمسحه يُنشأ في 5 ثوانٍ باسمه وثمنه، ويتواصل البيع. يتكوّن كتالوجك أثناء عملك.
لا، كاميرا هاتفك كافية. إذا كان لديك قارئ باركود بالفعل، فهو يعمل أيضًا. والمنتج بدون باركود يُبحث عنه ببساطة باسمه.
لا. البائع يحصّل ويطّلع فقط على مبيعاته الخاصة. لا يرى ربحك، ولا يعدّل الأثمنة، ولا يلغي أي عملية بيع. أنت وحدك من له الرؤية الكاملة.
بياناتك ليست في الهاتف، بل على الإنترنت. تسجّل الدخول من أي جهاز وتجد كل شيء.
الاتصال ضروري لتسجيل عملية بيع، حتى تبقى أرقامك صحيحة ولا يضيع شيء. الصفحات تُحمَّل بسرعة حتى مع شبكة ضعيفة.